الشيخ محمد آصف المحسني

474

مشرعة بحار الأنوار

عليهم ملكوت السماوات والأرض ويلعون علم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة ( 26 : 109 ) ولعل الأحسن حمل روايت الباب على الموجبة الجزئية وان فرضت صحة أسانيدها . ولا وجه للحمل على موجبة الكلية . وانهم يعلمون كل ما كان وكل ما يكون تفصيلا ، فان هذا بنفيه حتى الروايات المثبتة لعلومهم وإلّا لم يعقل للزيادة معنى واي فاودة معها للعلم الحادث ، كما أنه من المحتمل إراءة فهم مالكية الله على السماوات والأرض من إرائة ملوكتها ، فإبراهيم علم بعقله وبتوفيق ربه ان الأصنام لا اثر لها والله هو مالك السماوات والأرض ، لا ان إبراهيم رأى بعينه ما في السماوات والأرض وهكذا يحتمل في حق الائمةعليهم السلام فافهم وروايات الباب غير معتبرة والله العالم . الباب 7 : انهم عليهم السلام يعرفون الناس بحقيقة الايمان وبحقيقة النفاق ، وعندهم كتاب فيه أسماء أهل الجنة وأسماء شيعتهم وأعدائهم . . . . ( 26 : 117 ) روايت غير معتبرة وما ذكر برقم ( 2 ) سنده محرف ، فلابد من مراجعة المصدر ، واما الكتاب المشتمل على أسماء جميع الشيعة فهو يزيد عن مل بعير وبعير كما لا يخفى . ألّا بحمل على أسماء من في زمانهم ، وحمل الكتاب على ما يشبع السيدي وديسكت الحديثين تأباه الروايات . وفي الباب روايات تدل على تقدم خلق الأرواح بالقي عام في الجملة ، ولاحظ ( 1 : 160 ) وما بعده من الكافي أيضا . الباب 8 : ان الله يرفع للامام عمودا ينظر به إلى اعمال العباد ( 26 : ) روايات الباب معظمها من بصائر الدرجات وهي غير معتبرة وفي